إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 9 أبريل 2012

روتين/قصة قصيرة



يعود له الوعى فيقوم من السرير كالمترنح، يجلس أمام الطاولة ويبدأ فى احتساء الشاى ..
يَدقُ المنبه، فعَلِمَ أن عليه ترك المنزل للعمل، يهبط للشارع بالفعل ويرتاد الحافلة المزدحمة ..
الزحام يشفط الهواء من الرئتين !

**
العمل هو العمل، كلنا نكرهه ..
كما يكره التلاميذ استيقاظهم المُبكر وذهابهم للمدرسة ..
العمل يشفط الطاقة من البدن !

**
يعود للمنزل، ينظر للغرفة بتعمن وبعد أن تجشأ قال بتململٍ (اللعنة!)
السرير لم يُنجَّد والشراشف لم تُجدّد ..
منذ دهورٍ غابرة وكل شيءٍ كما هو ، وللوهلة الأولى يظن أن هذا السرير بقى هكذا فى مكانه منذ عصر إنسان الكهف !
يَحسب أنه سيفيق على غدٍ مُختلف، يرتمى بجسده على مرقده ارتماء المقتول، يهمس صوتًا لعقله
(الغد سيكون مختلفًا لا تقلق ) ..

السرير يشفط الوعى من العقل !

**

فى الغدِ، يصحو الرجل على صياح الديك، يُغادر المنزل فجرًا والأضواء خافتة ..
يرى قطيع من الخراف ... ينضم لهم ويلاحظ أن صوته وهيئته قد اختلفتا !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق