آه على أهل الفكر الذين ما تركونى اليوم إلا و شغلوا حتى سراديب عقلى فلأكف الآن عن التفكير فها قد بدأ العرض .
حينما صعد للمسرح تقطعت أيادى الأطفال تصفيقًا ، قام بحركاته البهلوانية و قدم لنا دور الأبله على خير مثال ، قفز من هنا لهناك و من هناك لهنا و أعين الأطفال تركض وراءه و تتابعه خائفة من أن يفوتها أقل التفاصيل كما لو كان أبرز حدث فى الحياة ، ياله من حقير الشأن ذليل ، لم يبلغ أحدُ من الحطة كيمّا بلغ و كلما أحطّ من نفسه أحبوه .. و لكنه مع ذلك ، و للأسف .. أضحكنا !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق